مركز المعجم الفقهي

7810

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 48 من صفحة 140 سطر 18 إلى صفحة 141 سطر 4 17 - قب : حكي أنه مغص بعض الخلفاء فعجز بختيشوع النصراني عن دوائه وأخذ جليدا فأذابه بدواء ، ثم أخذ ماءا وعقده بدواء وقال : هذا الطب إلا أن يكون مستجاب دعاء ذا منزلة عند الله يدعو لك فقال الخليفة : علي بن موسى بن جعفر فأتي به فسمع في الطريق أنينه ، فدعا الله سبحانه ، وزال مغص الخليفة فقال له : بحق جدك المصطفى أن تقول بم دعوت لي ؟ فقال عليه السلام قلت : اللهم كما رأيته ذل معصيته ، فأره عز طاعتي ، فشفاه الله من ساعته . توضيح : المغص تقطيع في الأمعاء ، ووجع ، والجليد ما يسقط على الأرض من الندى فيجمد .